بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق وقال ابن عيينه: ما رأيت أحدًا يتهم ابن إسحاق, وتكلم فيه الإمام مالك رحمه الله تعالى لكن من أهل العلم من حمل كلامه فيه لأنه اتهمه بالقدر وقيل إنه من كلام الأقران. وقال ابن نمير: إذا حدّث عن من سمع منه فهو حسن الحديث وإنما أتي أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة ولخص حاله ابن حجر بقوله: صدوق يدلس ورمى بالتشيع والقدر. وقد ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين وهم من اتفق على انه لا يحتج الا بما صرحوا فيه بالسماع. توفي ابن اسحاق (150هـ) وروىله الأربعة ومسلم والبخاري تعليقًا [1] .
-حميد: بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني روى عن أنس وبكربن عبد الله وثابت بن أسلم، وغيرهم، وعنه أبو بكر بن عياش وجرير بن حازم وابن عينيه وابن إسحاق ت: 105 هـ، ثقة، روى له الجماعه [2] .
* درجته:
فيه محمد بن حميد وقد تكلم فيه وضعّف كما سبق وكان أحمد وابن معين يقويانه وفيه ابن اسحاق مدلس وقد عنعنه, لكن الحديث له طريق آخرعند الترمدي وهو طريق عمرو بن عامر
(1) التاريخ الكبير (1/ 240) ، الجرح والتعديل (7/ 191) ، الميزان (3/ 468) ، تهذيب التهذيب (3/ 504) ،
التقريب ص 467، تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص 168.
(2) الكاشف (1/ 257) ، التقريب ص 182، التاريخ الكبير (2/ 345) ، الجرح والتعديل (2/ 989) ، الثقات لابن
حبان (6/ 146) .