وأبرز الأسباب التي توقع بالجريمة الخلوة من الوازع الإيماني، وضعف الوازع السلطاني، وجهله بعواقب الأمور من وضع النطفة المحرمة, وما يتناسل منها إلى يوم القيامة من أبناء الزنى، وتوارث الأموال وكشف المحارم.
التغير الشكلي:
إن خروج المادة المنوية بوسيلة شرعية كالزواج أو بغير وسيلة مباحة هو على حد سواء يختلف شكلًا، يتحد عملًا، يتميز نتيجة بالعقوبة أو بالمثوبة.
فمن دعته نفسه للسوء فليذهب لما أحله الله له فإنه لا فرق في ذلك بل أسلم وآجر له.
نوع من الابتلاء
إن نبيًّا من الأنبياء يُبتلى بنفسه فيتعرض أمام امرأة لها السلطة لتحقيق شهوتها الجنسية في مكان محكم وقوة سلطانية فيغلب الإيمان والعقل على الشهوة، وإيثار الباقي على الفاني، وإرضاء الخالق مهما كلف الثمن.
{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } [يوسف، الآية: 23] .
اللسان والفرج:
إنه من لم يضمن لسانه وفرجه لا تضمن له الجنة وليس سوى الجنة إلى النار ووجوده خطر على المجتمع.
وقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زانيًا محصنًا ورجم زانيةً محصنةً، وجلد وغرب غير المحصن، ولا تزال إقامة الحدود باقية إلى يوم القيامة ينفذها من عرف الله ويعطلها من أضله الله ومسخ قلبه.
الفضل:
فضل الله الجنس البشري على سائر الحيوانات الأخرى؛ لاختصاص الذكر بأنثى إلى أربع وحرم عليه بعض النساء لقربهن, يتضح في آيات كريمات وسنن واضحات بينما لم تتميز الحيوانات الأخرى بفرد من الأناثي عدا بعض من الحيوانات يحفظ أنثاه وهي أسمى من الرجل الديوث.
اهتمام: