فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 288

س: وكذلك يدَّعي مخالفو الإمارة الإسلامية بأن باكستانيين يقاتلون في صفوف الإمارة. فما ردكم على هذا الادعاء أيضا؟.

ج: هذه إشاعات لا أساس لها من الصحة من جانب المعارضة لتبرير هزائمهم المتتالية على طول جميع الجبهات الصغيرة الباقية لديهم، ولا توجد عندهم أية أدلة أو براهين تثبت أية مشاركة عسكرية من جانب باكستان.

س: لقد تكرر أن جاء مندوبو الأمين العام للأمم المتحدة إلى أفغانستان لإحلال عملية الصلح والسلام، وإجراء المفاوضات بين الإمارة الإسلامية ومخالفيها فإلى أي مدى ترون نجاح هذه المساعي؟.

ج: نعم .. لقد سبق أن بذل مندوبوا الأمم المتحدة جهودا كثيفة بزياراتهم لإمارة أفغانستان الإسلامية وذهابهم إلى المعارضة لحل المشكلة القائمة بالمفاوضات، لكن جميع جهودهم باءت بالفشل لعدم مصداقيتها أو تعاون المعارضة؛ لإنهاء هذه المشاكل بالتفاوض، ولأنها ترى بقاء سلطتها وتسلطها على الشعب في القتال، ولأن الشعب الأفغاني رفضهم ولفظهم فلم يبق أمامهم إلا طريق القتال لإجبار الشعب الأفغاني على قبولهم.

س: تهدد الدول الكبرى وتظلم الدول الصغيرة بحجج مختلفة مثل دعمها للإرهابيين وإهدارها لحقوق الإنسان، وغير ذلك. فما تقييمكم لهذه السياسة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت