ج: توجد هناك بعض الدول التي تعامل قضية أفغانستان بطريقة غير عادلة، حيث أنها تساعد المعارضة مساعدة عسكرية واقتصادية وسياسية وتعترف بها كحكومة رسمية وجهزت لها الإمكانيات الديبلوماسية، ولكن مع كل هذا لم يحقق مسعود أمنيته، حيث رفض رئيس الوزراء الفرنسي لقاءه شخصيًا، وكذلك كثير من الشخصيات الكبرى هناك، وقد كان لدى مسعود آمال كثيرة من وراء هذا السفر، ولكنه لم يحقق شيئًا منها وكذلك الأوربيون كانوا يأملون منه آمالًا كثيرة أن يحققها، وطبعًا بعد رجوعه من السفر بدأ السعي لتحقيق هذه الآمال، ولأجل هذا بدأ بالتحركات العسكرية، حيث أرسل الجنرال الشيوعي (دستم) إلى مزار شريف وأرسل قومندان (عبد القدير) إلى ولاية بغمان، ليعكر الأوضاع الآمنة هناك، ولكن بفضل الله لم يحقق شيئًا من آمالهم، فيئس الأوربيون منه وأعرضوا عنه بعد أن أدركوا أنه لا يستطيع أن يحقق أي تقدم عسكري ذي بال.
س: مع الجفاف الشديد والحصار المفروض على أفغانستان من وجهة نظركم هل يستطيع الشعب الأفغاني وكيف يستطيع أن يستمر الكفاح في مقابلة الاستكبار العالمي؟.
ج: الحصار والاتهامات والمشاكل الاقتصادية وبقية المشاكل التي تواجهنا ليست جديدة في تاريخ بلدنا المجاهد، وشعبنا الباسل يواصل كفاحه ضد الاستكبار العالمي في ضوء المبادئ الإسلامية التي ضمنها التضحية في سبيل إعلاء كلمة الله بكل غال ونفيس، والشعب الأفغاني يتوكل على الله في كل أمر ويحمدون الله عز وجل أنهم يتأذون في سبيل الله بتنفيذ شرع الله في بلدهم، ويفتخرون بأن عندهم حكومة تحكم بشرع الله، لو يشاء الله وينتهي الجفاف فالشعب الأفغاني شعب يحب العمل ويسعى في سبيل إعمار بلده من جديد.
س: في الختام لو عندكم رسالة للمسلمين في العالم الإسلامي نبلغها نيابة عنكم؟.