الصفحة 20 من 58

وثبت هذا العدد في حديث علي وفاطمة _رضي الله عنهما_ عند أحمد [1] والبخاري [2] ومسلم [3] وأبي داود [4] والنسائي [5] والترمذي [6] وابن حبان [7] وأبي يعلى [8] والدارمي [9] والبغوي [10] ... وفيه يقول علي بن أبي طالب÷:

إن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى في يدهها، وأتى النبي"سبيٌ، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة، فأخبرتها."

فلما جاء النبي"أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي"إلينا، قد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال النبي":"

=على مكانكما+ فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري.

ثم قال: =ألا أعلمكما خيرًا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعًا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثًا وثلاثين، وتحمداه ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم+ هذا لفظ مسلم.

تنبيه:

جاء تربيع التكبير عند الجميع إلا في أحد المواضع عند البخاري في باب التكبير والتسبيح عند المنام من كتاب الدعوات، وكذا عند النسائي في إحدى الروايات عنده فقد جاء بتثليثه.

وجرى الحافظ ابن حجر في شرحه لهذا الحديث في الباب المذكور من صحيح البخاري على أنه بلفظ =فكبرا أربعًا وثلاثين+.

وقرر هذا اللفظ بقوله: =كذا هنا بصيغة الأمر، والجزم بأربع في التكبير+اهـ [11] .

(1) مسند أحمد (1/96، 123، 144، 146) .

(2) صحيح البخاري (4/208) و (6/192، 193) و (7/149) .

(3) صحيح مسلم (4/2091) رقم2727.

(4) سنن أبي داود (5/307) رقم5062، 5063، 5064.

(5) عمل اليوم والليلة للنسائي ص473 رقم814، 815، 816.

(6) سنن الترمذي (5/477) رقم3408.

(7) صحيح ابن حبان (12/333) رقم5524، 5529.

(8) مسند أبي يعلى رقم275، 345، 551، 578.

(9) سنن الدارمي (2/745) رقم2585.

(10) شرح السنة للبغوي (5/108) رقم1322.

(11) فتح الباري (11/122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت