الصفحة 15 من 132

استطاع الخليفة العباسي ان يقضي عليهم قضاء مبرما في العراق وسوريا بعد حروب طاحنة وبقيت أكبر قوة لهم في القطيف والأحساء والبحرين التي كانت تسمى كلها البحرين 0 وكان أول دعاتهم في البحرين أبو سعيد الجنابي ( ت 317 هـ ) وبنى ابنه سليمان مدينة الأحساء على أنقاض هجر عام ( 317 هـ ) وجعلها عاصمته وارتكب مذابح عظيمة في البصرة والكوفة ، وفي عام ( 317 هـ ) هاجم مكة والمدينة فدخل مكة أيام الحج وارتكب مذبحة عظيمة فقتل الحجاج ورمى بجثثهم في بئر زمزم ، ثم اقتلع الحجر الأسود ، وجرد الكعبة من كسوتها ، وحمل ذلك إلى القطيف وبنى بيتا فيها سماه ''الكعبة'' ووضع الحجر الأسود فيه وقال: اصرفوا الحج إليه ، وقهر أهل مملكته على الحج والطواف إليه ، وموضعا سماه ''المشعر'' و''عرفات'' و''منى'' 0وهذا المكان معروف موقعه حتى الآن لدى غالبية أهالي القطيف يقع بين الجش وسيهات جنوب غربي القطيف وبجواره عين تسمى عين الكعبة حتى الآن [ انظر الشكل رقم ( 4 ) ] . ومن عوائدهم القبيحة"ليلة الماشوش"وهي ليلة عيد لهم ، تجتمع فيها النساء والرجال فيغنون ويلعبون ويشربون الخمر ن فإذا انتشوا أخذ كل رجل امرأة مما يليه من النساء فقضى حاجته منها 0

أماكن وجود الشيعة في العالم:

نجعل أحد علمائهم في هذا العصر يحدثنا عن هذا الموضوع وهو: ''محمد جواد مغنية'' قاضي الجعفرية في لبنان فيقول:

1-العراق: قال الشيخ المظفر: إن جنوب العراق شيعة ،ولئن وجد الخليط في بعض بلاده فلا يكون إلا في أفراد قلائل 0 ويشمل الجنوب: الكوت ، العمارة ، الغراف ، وما سواها من بلاد دجلة ، وأيضا يشمل السماوة والديوانية والناصرية وما سواها من بلاد الفرات 0 أما البلاد الشمالية فسكانها سنة إلا أن الشيعة ليسوا فيها بالقليل . أما البلاد الوسطى كالحلة فهي شيعية خالصة سوى أفراد معدودين 0 وعليه فالعراق اليوم سبعة من الشيعة وخمسة من السنة ولواء ان مختلطان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت