استطاع الخليفة العباسي ان يقضي عليهم قضاء مبرما في العراق وسوريا بعد حروب طاحنة وبقيت أكبر قوة لهم في القطيف والأحساء والبحرين التي كانت تسمى كلها البحرين 0 وكان أول دعاتهم في البحرين أبو سعيد الجنابي ( ت 317 هـ ) وبنى ابنه سليمان مدينة الأحساء على أنقاض هجر عام ( 317 هـ ) وجعلها عاصمته وارتكب مذابح عظيمة في البصرة والكوفة ، وفي عام ( 317 هـ ) هاجم مكة والمدينة فدخل مكة أيام الحج وارتكب مذبحة عظيمة فقتل الحجاج ورمى بجثثهم في بئر زمزم ، ثم اقتلع الحجر الأسود ، وجرد الكعبة من كسوتها ، وحمل ذلك إلى القطيف وبنى بيتا فيها سماه ''الكعبة'' ووضع الحجر الأسود فيه وقال: اصرفوا الحج إليه ، وقهر أهل مملكته على الحج والطواف إليه ، وموضعا سماه ''المشعر'' و''عرفات'' و''منى'' 0وهذا المكان معروف موقعه حتى الآن لدى غالبية أهالي القطيف يقع بين الجش وسيهات جنوب غربي القطيف وبجواره عين تسمى عين الكعبة حتى الآن [ انظر الشكل رقم ( 4 ) ] . ومن عوائدهم القبيحة"ليلة الماشوش"وهي ليلة عيد لهم ، تجتمع فيها النساء والرجال فيغنون ويلعبون ويشربون الخمر ن فإذا انتشوا أخذ كل رجل امرأة مما يليه من النساء فقضى حاجته منها 0
أماكن وجود الشيعة في العالم:
نجعل أحد علمائهم في هذا العصر يحدثنا عن هذا الموضوع وهو: ''محمد جواد مغنية'' قاضي الجعفرية في لبنان فيقول:
1-العراق: قال الشيخ المظفر: إن جنوب العراق شيعة ،ولئن وجد الخليط في بعض بلاده فلا يكون إلا في أفراد قلائل 0 ويشمل الجنوب: الكوت ، العمارة ، الغراف ، وما سواها من بلاد دجلة ، وأيضا يشمل السماوة والديوانية والناصرية وما سواها من بلاد الفرات 0 أما البلاد الشمالية فسكانها سنة إلا أن الشيعة ليسوا فيها بالقليل . أما البلاد الوسطى كالحلة فهي شيعية خالصة سوى أفراد معدودين 0 وعليه فالعراق اليوم سبعة من الشيعة وخمسة من السنة ولواء ان مختلطان 0