فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 42

حاولوا أن يشككوننا في ديننا فلم يستطيعوا، وحاولوا أن يحاربونا بقوة السلاح (الحملات الصليبية) فلم يستطيعوا أن ينتصروا علينا. فأخذوا يبحثون عن وسائل أخرى لعلهم يستطيعون أن يقوضوا ويفككوا هذا المجتمع المسلم، فلم يجدوا لهم وسيلة أسهل من المرأة المسلمة؛ وذلك بإبعادها عن دينها وعقيدتها وإخراجها من بيتها؛ فأخذوا يعقدون المؤتمرات ويخططون لغزو المرأة المسلمة وإبعادها عن كتابها وسنة نبيها، فاسمعيهم اسمعيهم يا أخت الإسلام ماذا يقولون.

(1) يقول (بوله) الماسوني سنة 1879م:

«تأكدوا تمامًا أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا» [1] .

(2) وقال أصحاب مؤتمر بولونيا سنة 1899م:

«يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم تمد إلينا يدها نفوز بالمرأة ونبدد بجيوش المنتصرين» [2] .

(3) قال الرئيس (بورجيبه) :

«لابد أن نجعل المرأة رسولًا لمبادئنا نخلصها من قيود الدين» [3] .

(4) وجاء في نشرة سرية:

«ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي وماذا عسى أن نفعل مع قوم يؤثرون البنات ويتهافتون عليهن وينقادون لهن» [4] .

(5) يقول غلاستون المتعصب الانجليزي:

«لا يستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطي به القرآن وإتيان المسكرات والمخدرات وإتيان الفواحش والمنكرات فتختل قوى الإسلام» [5] .

(6) يقول أحد أقطاب المستعمرين:

«كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات» [6] .

(1) رأي الشرع في المرأة ص34 أحمد عبد العزيز الحصين.

(2) المرأة المسلمة أمام التحدثات ص287 أحمد عبد العزيز الحصين.

(3) رأي الشرع في المرأة ص34 أحمد عبد العزيز الحصين.

(4) رأي الشرع في المرأة ص34 أحمد عبد العزيز الحصين.

(5) المرأة المسلمة أمام التحديات ص34 أحمد عبد العزيز الحصين.

(6) إلى كل أب غيور يؤمن بالله ص51 عبد الله علوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت