ألم يسوِّ الإسلام بينك وبين الرجل في التكاليف الشرعية والجزاء فقال: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [النحل: 97] .
ألا تشعرين بعلو مكانتك ودرجتك عند الله بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهنَّ فله الجنة» [رواه ابن ماجه] .
ألم يمنحك الإسلام حرية التعبير في أخص خصوصيات حياتك وهو أختيار الزوج! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تنكح البكر حتى تستأذن» . قالوا: يا رسول الله، وكيف إذنها؟ قال: أن تسكت».
ألم يجعل الإسلام لك ملكية خاصة مستقلة عن مليكة الرجل! قال تعالى: { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا } [النساء: 7] .
ألم يسوِّ الإسلام بينك وبين الرجل في الحدود والعقوبات؟ فقال تعالى: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [المائدة: آية 38] .
ومن حرص الإسلام في المحافظة عليك أن حدد الله سبحانه وتعالى لكل من الذكر والأنثى عمله ووظيفته؛ فالرجل كلفه الله بتكاليف تناسب تكوينه الجسدي والعقلي؛ فهو مكلف بالإنفاق على أهله من سكن ولباس وطعام.. إلخ.
والمرأة كلفها الله بأعمال تناسب تكوينها الجسدي؛ من تربية الأطفال وخدمة الأولاد والزوج وإعداد الطعام.. إلخ. وإذا أردت أن أعدد لك ما منحه الإسلام لك من التكريم والتقدير لطال بي المقام.
المرأة وكيد الأعداء: