قال أبو حيان: ( وخصه بعضهم بأنه التائب من الشرك والمتطهر من الذنوب ، قاله ابن جبير . أو بالعكس ، قاله عطاء ومقاتل ، وبعضهم خصه بالتائب من المجامعة في الحيض ، وقال مجاهد: من إتيان النساء في أدبارهن في أيام الحيض ، وقال أبو العالية: التوابين من الكفر المتطهرين بالإيمان ، وقال قتادة: التوابين من الكبائر والمتطهرين من الصغاءر ، وقيل: التوابين من الذنوب والمتطهرين العيوب ، وقال عطاء أيضا المتطهرين بالماء ، وقيل من أدبار النساء فلا يتلوثون بالذنب بعد التوبة كأن هذا القول نظير قوله تعالى حكاية عن قوم لوط:"أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"سورة النمل: 58 .