من مائة جزء من الشاة عند الشافعي رحمه الله ، وعند أبي حنيفة لا شيء عليه . ) (1)
ويتكرر مثل هذا الاستطراد في تفسير الكشاف إذا كان في الآية ما له صلة ببعض آرائه الاعتزالية أو السياسية ، مثل أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما لهما من علاقة بالحسن والقبح العقليين ، فيتوسع في الكلام في هذه الآيات ، ناقلا بعض أقوال شيوخ المعتزلة ليكون حكما في موضع الخلاف .
ومن الأمثلة على ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى:"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون المنكر وأولئك هم المفلحون"سورة آل عمران: 104
(1) . الكشاف: 4/87