التفسير ومنهج مؤلفه فيه على ما فيها من ثغرات ونقائص ، وأذكر من هذه البحوث"منهج الزمخشري في تفسير القرءان وبيان إعجازه"لمصطفى الصاوي الجويني ، وهو بحث ينطوي على فوائد معتبرة ، ولكنه لا يخلو من نقائص بعضها يتعلق بخطة البحث التي لم تغط جوانب مهمة في الكشاف ، ومنها أن الباحث ذكر فصولا متفرقة في كل باب من غير أدنى رابط بينها ، بل جعل الأبواب في خطة البحث غفلا من العناوين ، مما أضعف من ترابط فصولها وفقراتها ، كما صدرت من الباحث أحكام اتسمت بالغلو والمبالغة في مدح الزمخشري ، ووصفه بأكثر مما هو أهل له ، ومن ذلك مثلا قوله في صلة الزمخشري بالتفسير بالمأثور: ( ففيه يبدو الزمخشري هضم التفسير النقلي ، ووعى ما أثر فيه ، كما روى الحديث وأتقنه ، وأحاط خبرا بالمسائل الفقهية ودقيق الخلاف فيها ، وألم إلماما بالقراءات وفروق ما بينها .. ) (1)
(1) . مصطفى الصاوي الجويني ، منهج الزمخشري في تفسير القرءان وبيان إعجازه: 79