أحيانا إلى إسقاط تلك الآيات مع الاكتفاء بذكر معانيها ، وهذا مطرد في كثير من المواضع في تفسيره . ومن الأمثلة على ذلك:
في تفسير قوله تعالى:"الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة .."سورة البقرة: 2
قال الزمخشري: ( ومعنى إقامة الصلاة تعديل أركانها ، وحفظها من أن يقع زيغ في فرائضها وسننها وآدابها ، من أقام العود إذا قومه ، أو الدوام عليها ، كما قال تعالى:""
الذين هم على صلاتهم دائمون" (1) :"والذين هم على صلاتهم يحافظون" (2) .) (3) "
وقال أبو حيان: ("ويقيمون الصلاة"والإقامة التقويم ، أقام العود قومه ، أو الإدامة ، أقامت الغزالة سوق الضراب ، أي إدامتها ، من قامت السوق ، أو التشمر والنهوض من قام الأمر..) (4)
وهذا ملخص ما جاء في تفسير الآية عند الزمخشري غير أنه أسقط منه الآيات التي أوردها الزمخشري في تعيين معنى إقام الصلاة .
وفي تفسير قوله تعالى:"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا". سورة البقرة: 142
(1) . المعارج: 23
(2) . المؤمنون: 9
(3) . الكشاف: 1/39
(4) . البحر المحيط: 1/38