ففي الوقت الذي نجد باحثا يقرر بأن لغة الزمخشري التي كتب بها كشافه هي لغة رقيقة سامية بليغة وواضحة ، وقد خلا هذا التفسير من الحشو التطويل ، على أن هذا الإيجاز والتركير لم يورث الكلام غموضا ولا تعقيدا . ) (1) نجد باحثا آخر يقرر بـ (أن لغة الزمخشري في تفسيره هي غاية في التعقيد ، وكثيرا ما كان الزمخشري يتوخى هذا التعقيد.) (2)
(1) . د. محمد بن لطفي الصباغ ، لمحات في علوم القرءان واتجاهات التفسير ، المكتب الإسلامي ، بيروت ، ط3 ، 1990م ، ص: 245.
(2) . د. عدنان زرزور ، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرءان ، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر ، ط1 ، ص: 478