الصفحة 20 من 470

وكان أتاتورك وأشياعه قد نقلوا أُمَّتَهُمُ المروعة المشدوهة على المدرعات إلى الشاطئ الأوربي، ثم أحرقوا من ورائها سفائن طارق+اهـ [1] .

وقال فضيلة الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله في كتابه =حراس الفضيلة ص172:

=هكذا صارت البداية المشئومة للسفور في هذه الأمة بنزع الحجاب عن الوجه _وهي مبسوطة موثقة في كتاب =المؤامرة على المرأة المسلمة+ للأستاذ أحمد فرج، وفي كتاب =عودة الحجاب (ج/1) للشيخ محمد بن أحمد إسماعيل، ثم أخذت تدب في العالم الإسلامي في ظرف سنوات قلائل، كالنار الموقدة في الهشيم، حتى صدرت القوانين الملزمة بالسفور، =ففي تركيا+ أصدر الملحد أتاتورك قانونًا بنزع الحجاب سنة 1920م وفي إيران أصدر الرافضي =رضا بهلوي+ قانونًا بنزع الحجاب سنة 1926م، وفي =أفغانستان+ أصدر محمد أمان قرارًا بإلغاء الحجاب، وفي =ألبانيا+ أصدر أحمد زوغوا قانونًا بإلغاء الحجاب، وفي تونس أصدر بو رقيبة الهالك سنة 1421هـ قانونًا بمنع الحجاب وتجريم تعدد الزوجات، ومن فعل فيعاقب بالسجن سنةً وغرامةٍ مالية؟!!

ولذا قال العلامة الشاعر العراقي محمد بهجت الأثري المتوفى سنة 1416هـ×

أبو رقيبة لا امتدت له رقبة لم يتق الله يومًا لا ولا رَقَبَهْ

(1) عودة الحجاب (1/103_104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت