2 -وفي النشره في البند الأول بنفس العنوان (استقبلت الهيئه الإداريه للجمعيه في مقرها بمديرية حيس ممثلين من وزارة الصحه ومستشار منظمة أدرا وممثلة المنظمه من المركز الرئيسي بواشنطن في نوفمبر 99م فكما قلنا قبل قليل أيضًا هل يمكن تأتي ممثله منظمة أدرا من أمريكا إلى حيس تلك البلاد القاحله من أجل جمعيه لا تتصل بالمنظمه وهكذا قل في مستشار المنظمه.
3 -من المعلوم أن منظمة أدرا في حيس والجمعيه في حيس لم تؤسس الجمعيه إلا بعد وجود منظمة أدرا في حيس بخمس سنين.
4 -العاملات من النساء في هذه الجمعيه هن ممن ربتهن المنظمة وهل يعقل أن شر ذمه من النساء قليله من نساء حيس يأتي أيضًا إليهن ممثلون من وزارة الصحه بل ومن أنحاء العالم كما سبق ولسن على خط منظمة أدرا.
5 -أعمال الجمعيه هي مثل أعمال منظمة أدرا كما في النشرة. قامت الجمعيه بالتنسيق مع الصندوق الإجتماعي للتنميه والبنك الدولي كما نشرته الجمعية حيث قالت: (استقبلت الجمعيه الزائرين الممثلين للصندوق الإجتماعي للتنميه في 7 - 8مارس 2000م وتم التباحث عن إمكانية التعاون المستقبلي بين النصدوق وجمعية المستقبل) .
فما ذا تريد بعد هذا من بيان. وللأسف البالغ أن الجمعيه هذه تدعو إلى التعاون على البر مستدله بالآية الكريمه {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} وتدعو إلى المسابقة في حفظ القرآن والأحاديث الشريفه وتدعو المحسنين إلى المساهمة والمد لها ماديًا ومعنويًا، إنه التنصير والتهويد لأبناء جلدتنا فلا والله لا يجوز السكوت عن هذه الإنحرافات فضلًا عن الدعم لها معنويًا وماديًا.
وهكذا تكشف حقائق المنظمات وإذا كانت هذه منظمه واحده أفسدت هكذا فكيف بعشرات المنظمات في البلاد وإذا كان خوفنا من إفساد الرجال من قبل النصارى هؤلاء فكيف ضحى هؤلاء بالشرف التليد فقد أتمن الخداع المكار الكافر الغدار فنعوذ بالله من قهر الرجال وشماتة الأعداء.