الصفحة 119 من 236

1 -المركز قام على أساس خدمة القضايا الجندريه. وقد تقدم لك من كلام اللجنه الرسمية لدراسة أحوال المركز المذكور وأن الجندريه تعني الإباحيه المطلقه التي نهايتها أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء.

وهذا المبدأ ترفضه كافة الدول الكافرة فيما اعلم إلا أمريكا أم الإباحيه والدوله اليهوديه ـ إسرائيل ـ وبريطانيا ـ فكيف يؤسس له في بلاد الإيمان والحكمة والفقه والتوحيد والسنه فما أعظمها من إهانه لهذا البلد.

2 -التخطيط والتقعيد والتوجيه في هذا المركز قام على كواهل الجهات الدوليه في اليمن التي تمول المشاريع التي سبق أن ذكرنا بعضًا منها.

فانظر أخي المسلم إلى مدى ما تعمله ضدنا هذه الجهات التي يظن أنها تدفق علينا المشروعات حبًا في سواد عيوننا وكيف لا ومديرة مركز الجندر قالت عن هذه المنظمات: (ساعدت على التوجيهات والتخطيطات والتنفيذ الأمثل) .

3 -التدريس والإشراف على هذا المركز قام على كواهل دعاة الجندريه ـ الإباحيه ـ الوافدين من خارج اليمن وخصوصًا من الدول الكافرة كهولندا وغيرها كما سبق ذكر بعضهم عن مديرة المركز.

4 -ارتباطه بمؤسسات أوربيه وأمريكيه كما تقدم ذكر ذلك.

5 -دعمه من هولندا وغيرها وقد علمت أن هذه الدول تسعى لإفساد بلادنا بكل ما أوتيت وبأخبث أنواع الفساد وهو الفساد الجندري فهي حامله لواء هذا الفساد وما هذا الذي ظهر لنا إلا قطرة من مطره كما يقال فماذا تنتظر من وراء دعوة حقوق المرأة بعد هذا.

أما بالنسبة للبحوث والمنجزات العلميه التي حققها مركز الجندر فنقول باختصار الطعن في القرآن الكريم والسنة المطهرة واللغة العربيه والآداب الطيبه وهكذا يكون الكفر المغطى على المجتمع كما سيأتي ذكر شيء من ذلك في كلامنا على المؤتمر الجندري.

الجندر ينتشر في خارج صنعاء ومركز الجندر الذي في جامعة صنعاء له فروع في خارج صنعاء لكننا نفتقد المعلومات الكافيه عنها ومن تلك الفروع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت