الصفحة 76 من 135

وجاءت الحرب الأخيرة على العراق التي خالفت فيها أمريكا المواثيق الدولية فحربها كانت ظالمة بجميع المقاييس حتى عند الكفار أنفسهم، فهي بالتالي خارجةٌ عن ما يسمى بالشرعية الدولية والقانون الدولي، فالعهد والميثاق معها منتقضٌ شرعًا - وهذا نقوله لمن يأخذ بالشرع - ومنتقضٌ قانونًا وهذا نقوله للعلمانيين وسائر المنافقين والمرتدين وخطباء المنابر في الحرمين وغيرهما الذين يقدّسون القانون الدولي ويدعون إلى حل قضايا ومشكلات المسلمين من خلاله، والله المستعان. ومن هذا يتضح أنه ليس لهم عهد ولا ذمة، لا على أساس شرعي، ولا على أساس قانوني، فهذه الشبهة ساقطة على كل حال. [1]

للاستزادة، راجع:

براءة الموحدين من عهود الطواغيت والمرتدين، للشيخ أبي محمد المقدسي.

انتقاض الاعتراض، للشيخ عبد الله بن ناصر الرشيد.

[1] [النبع الفياض - الشيخ صالح الحسن]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت