=دعوه، وأهريقوا على بوله سِجلًا من ماء _أو ذنوبًا من ماء_ فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين+.
خامسًا: البعد عن استعمال النغمات الموسيقية: لما في ذلك من الحرمة، وانتقاص العقلاء لمن يستعملها، ولما فيها من التشويش والأذى.
ويقبح استعمالها إذا كان في المساجد، أو المجالس العامة.
سادسًا: استعمال الجوال في مجالس العلم ومجالس الأكابر عمومًا: لأن استعماله يذهب بهيبة المجلس، ويقطع الفائدة على المتعلمين، ويؤذي من يلقي الدرس أو الفائدة، ويرزي بمن يستعمل الجوال في تلك المجالس.