عمومًا.
كما ينبغي أن يُبْسَطَ العذرُ لمن نسي إغلاقَ جوالِه أو وَضْعَهُ على الصامت، وألا يشدد في النكير عليه، والنظرِ شزرًا إليه، خصوصًا إذا كان ممن يُخشى نُفُورُه، وغضبه، أو أن يكون فاضلًا نسي؛ فلا يحسن إحراجه وتبكيتُه.
ولنا في رسول الله"أسوة حسنة حينما لَطُف بالأعرابي الذي بال في المسجد، وأمر أن يهراق سِجْلٌ أو ذنوبٌ من ماء على مكان بوله."
جاء في صحيح البخاري (2201) عن أبي هريرة ÷ قال: =قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي":"