فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 33 من 36

ثالثا: قباحة فم شارب الدخان أو الشمة: لا يخفاك أن الناظر إلى أفواه متناولي مادة التبغ يشاهد ما أصيبت به تلك الخلقة العظيمة من تشويه أسنانه وقد أُلبست ثوب السواد جراء تلك الأوساخ العفنة الجالبة للروائح الكريهة المنتنة , ولا تنس ذلك اللعاب الذي يبصقه شارب الشمة فلونه قذر ورائحته كريهة فاللون يؤذي والرائحة تؤذي, بل إن الشخص الناجع لذلك يستقذر هذا بنفسه ولهذا يحاول بعضهم أن يبتعد عن أعين الناس عند البصق فكم وسخوا من أماكن طيبة بل لم تسلم من بعضهم بيوت الله.

ومن لا حظ كلام شارب الشمة وهي في فمه يراه يتكلم بكلام لا يكاد يفهم .

رابعا: الراجح عندي طبيا أن الشمة أضر من الدخان من حيث الجملة للأسباب التالية:

أ- قوة تأثيرها على متعاطيها, فإنها تعطي الجائع الشبع وتفرز لعابا من الأغشية المخاطية وتحرق الفم والحلق وتسبب .

سرعة حركة القلب ,وارتفاع ضغط الدم .

فهذا دليل على قوة تأثيرها على البدن في لحظتها الأولى بخلاف التدخين فإنه يتخلل بتأثيره أجزاء البدن شيئا فشيئا.

ب- المتعاطي للشمة يضع المادة المكونة من التبغ وغيرها في فمه فيكون التأثير مباشر للبدن فأما السيجارة والتتن فإن الذي يستخدمها هو الدخان والمخلفات تذهب رمادا .

ج- إذا حصلت زيادة في كمية المستخدم من الشمة يحدث أضرار عاجلة كما ذكر الأطباء حيث قالوا: وفي حال تناول الجرعات الزائدة يصاب المرء بطنين في الأذن , والإمساك الشديد , وإعاقة التبول , والقلق , والتوتر , وهبوط في الجهاز العصبي المركزي ,مما قد يؤدي إلى الوفاة"نقلا عن المصدر السابق ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت