فأدعو خطباء المساجد والمدرسين في المدارس والجامعات إلى تركهم ومحاربتهم للتدخين , وأدعو الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والشباب والشياب إلى أن يرحموا أنفسهم ويتقوا الله بترك هذه الولعة الخبيثة فتعاطيها ليس من التقدم ولا الرقي وليس من الذكاء ولا الشجاعة وليس من الراحة والسعادة بل هي مجازفة جر إليها الجهل بالعواقب وليكونوا في وجه المروجين لها على حساب الإضرار بالأمة.
الرسالة الثالثة: حكم تعاطي الشمة
أجمل الكلام على الشمة في الآتي:
أولا: أنواع الشمة:
1-شمة هندية: وهي تعرف بالتنباك فتارة يخلط معه الجير ويمزج بالماء وتارة تكون أوراق التبغ مجروشة وتحتوي على مركبات أهمها النيكوتين وهومن أخطر المركبات السامة .
2-شمة أفغانية:وتعرف اليوم بالمسوار.
3-شمة يمنية: وهي المعروفة بلونها الأصفر والبني وبعضهم يسميها بردقان وهي عبارة عن مسحوق أوراق التبغ مع رماد ومادة أخرى يقال لها دقدقة .
4-شمة سودانية:وتعرف بالسفه وهي مسحوق أوراق التبغ مخلوطة مع العطرون ويخلط الكل بالماء حتى تصير على هيةعجينة , واستعمالها يكون إما بوضعها على الشفة السفلى أو في جدار الفم وإما بالإستنشاق أو تحت اللسان
وأنواع الشمة منتشرة في كثير من البلدان ويتناولها في عصرنا بعض الشباب والأطفال وأكثر من يتعاطاها في اليمن كبار السن وقد كان انتشارها في بداية القرن العشرين .
والأنواع المذكورة للشمة أساسها كلها التبغ ولهذا يقال لها"التبغ الغير مدخن"واسمها المشهور الشمة وتسمى أيضا السويكة والسوار ومنها البيضاء والسوداء والصفراء.
ثانيا: أضرارها: