والرسائل التي تضمنت التحريم في محتواها تفوق الأربعين رسالة وهذا يدلك على قيام العلماء بما ينبغي أن يقوموا به في المسائل المستجدة والغامضة فجدير بالمسلم أن يدرك جدية المسألة المذكورة وأحذر كل مسلم من سلوك طريق يؤدي في الاستمرار عليه إلى الخروج عن الإسلام والطريق هو أن الشخص يرخص لنفسه بأن يأخذ بفتوى عالم أو من يتشبه بالعلماء باعتبار الفتوى نوافق هؤلاء ويقول أنا قد استفتيت العالم الفلاني فأفتاني بالجواز أنتم عندكم علماء ونحن عندنا علماء. فالحق عليه نور كنور القمر في ليلة البدر لا يدرك بالمغالطة بل بتحري الصدق فيه وليتق الله كل مسلم فلا يسأل إلا من اعتمدته الأمة في دينها مرجعا لها وما كان الله ليجعل أكثر علماء أهل السنة والإسلام مخطئين حاشا لله.
مسألة: ما حكم تأجير المحلات لمن يبيع الدخان؟
لا يجوز تأجير المحلات لمن يعلم أنه يستخدمها لبيع الدخان لأن الله يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} المائدة, وتأجير المحلات لهذا الصنف مناف للتعاون على البر والتقوى بل هو تعاون على الإثم والعدوان وقد أفتى بتحريم تأجير المحلات لمن يبيع الدخان العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله كما في كتاب"فقه وفتاوى البيوع"ص (327-328) .
مسألة: هل يطيع الولد والده إذا أمره ببيع الدخان؟
سئلت اللجنة الدائمة كما في"فتاوى اللجنة الدائمة"13/56 عن حكم بيع الدخان (السجائر) وإن كان بيعها أمرا من الوالد فهل هذا يكون عذرا, إن كان حراما فما العمل؟
فكان الجواب: شرب الدخان حرام , والاتجار بيعا وشراء فيه حرام ولو كان ذلك بأمر الوالد أو غيره ؛ لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"وقال - صلى الله عليه وسلم -:"إنما الطاعة في المعروف".
إساءة مصانع التبغ باسم الإحسان
لقد أساءت شركات التصنيع لأنواع التدخين مرتين: