1-حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور ، أبومحمد ، ترمذي الأصل ، نزل بغداد ، ثم المصيصة ، روى عن ابن جريج ، وشعبة ، وعمر بن ذر ، وعنه: أحمد بن حنبل ، وأبوعبيد ، وقتيبة بن سعيد ، ثقة ثبت ، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ، وقد جعله العلائي في القسم الأول من أقسام المختلطين الذين لم يوجب الاختلاط لهم ضعفًا أصلًا ؛ لأنه لم يرو شيئًا حال اختلاطه ، مات سنة 206هـ.
... الجرح والتعديل 3/166، تهذيب الكمال 5/451، المختلطين ص (15) ، تهذيب التهذيب 2/205، التقريب /1135.
2-ابن جريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (48) ، وأنه ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل .
3-عطاء: هو ابن أبي رباح ، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (39) ، وأنه ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال.
تخريجه:
أخرجه ابن جرير 3/663، وابن الجوزي في الناسخ والمنسوخ ص (81) من طريق حجاج [1] به بنحوه عند ابن الجوزي ، وبمعناه عند ابن جرير .
درجته:
إسناده صحيح .
[ 198 ] "وذكر الحسن أن الكفار سألوا النبي - عليه السلام - عن ذلك - أي القتال في الشهر الحرام - على جهة التعنيت للمسلمين باستحلالهم بالقتال في الشهر الحرام". ... ... ... ... [ 1/181 ] .
ـــــــــــــــــــ
لم أقف عليه .
[ 199 ] "وقيل: إنها نزلت على سبب ، وهو قتل واقد بن عبدالله الحضرميّ مشركًا ، فقال المشركون: قد استحل محمد القتال في الشهر الحرام".
ــــــــــــــــــــ
قال عبدالرزاق في تفسيره 1/87-88:
(1) عند ابن جرير وقع هكذا"ابن جريج عن مجاهد ، قال: قلت لعطاء"، ويبدو أنها زيادة مقحمة ، وقد استنكرها المعلق.