والعقيلي في الضعفاء 2/169 من طريق إسماعيل بن علية ، عن روح بن القاسم [1] ،
والبيهقي 5/67 من طريق علي بن عاصم ،
أربعتهم ( معمر ، وابن جريج ، وروح ، وعلي ) عن عبدالله بن طاوس به بنحوه مع ذكر تفسير الفسوق والجدال عند البيهقي ، وزيادة ذكر تفسير الرفث في الصيام عند ابن جرير.
* وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11/22 رقم (10914) ، والعقيلي في الضعفاء 2/169 من طريق سوار بن محمد بن قريش ، عن يزيد بن زريع ، عن روح ابن القاسم، عن عبدالله بن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس مرفوعًا .
... وقد عزا السيوطي الأثر الموقوف في الدر المنثور 1/528 إلى سفيان بن عيينة، وعبدالرزاق، والفريابي ، وعبد بن حميد .
درجته:
إسناده صحيح ، وأما الرواية المرفوعة عند الطبراني والعقيلي فمعلولة ، ففي الطريق إلى روح بن القاسم ، سوار بن محمد بن قريش ، قال العقيلي في الضعفاء 2/169:"لا يتابع على رفع حديثه"، ثم ذكر له الرواية المرفوعة ثم أعقبها بالرواية الموقوفة من طريق روح ابن القاسم وابن عيينة ، وقال بعدها:"هذا أولى"، وقد قال الذهبي في الميزان 2/246 في ترجمة سوار"رفع حديثًا فأخطأ"ونقله عنه ابن حجر في اللسان 3/147، فالصحيح أن الأثر موقوف على ابن عباس ، فقد رواه أربعة من الثقات عن عبدالله بن طاوس موقوفًا ، وتابعهم علي بن عاصم ، وهو صدوق يخطئ ويصر كما في التقريب/4758، وقد قال الهيثمي عن إسناد الرواية المرفوعة في مجمع الزوائد 6/318:"رواه الطبراني عن شيخه يحيى بن عثمان ابن صالح ، عن سوار بن محمد بن قريش ، وكلاهما فيه لين ، وقد وثقا ، ورجاله رجال الصحيح".
(1) الوارد: في ضعفاء العقيلي من هذه الطريق أنها من قول طاوس لا ابن عباس ، وفي ظني أن هذا خطأ ، ويؤيد ظني ظاهر كلام ابن حجر في اللسان 2/147 ؛ إذ قال ناقلًا عن العقيلي:"ورواه إسماعيل بن علية ، عن روح موقوفًا، وكذا قال ابن عيينة عن ابن طاوس...".