الصفحة 50 من 51

ولكن أنت أيها المؤمن انظر موقعك وحدّد عملك وبادر بالجهاد بما تستطيع فالخوف ليس على المجاهدين ولكنه والله عليك أن يصيبك ما حذر الله بقوله (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) .

ولا شك أنك قادر على نصرة المجاهدين بأي سبيل من السبل التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم كما عند أبي داود وأحمد عن أنس رضي الله عنه إذ قال (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) فأنت أيها المسلم حتى تنجو من الفسق ومن وعيد الله لا شك أنك قادر على جهاد الكفار إما بنفسك أو بمالك أو بلسانك.

وقد تقول أنا معذور شرعًا عن الجهاد بنفسي ولا مال لي أجاهد به ولا علم عندي فأحسن الكلام في جموع المسلمين.

نقول لك: إذا كنت من المعذورين بجهاد النفس فحرض المؤمنين على النفير، وإذا كنت لا تملك مالًا فاجمع المال من المحسنين للمجاهدين أو حرض على بذل المال لمن يوصله للمجاهدين، وإذا كنت لا تحسن الكلام فلا شك أنك تحسن نشر كلام أهل العلم وكتبهم وأشرطتهم بين الخاص والعام وتحسن نشر أخبار المجاهدين وتحسن الذب عن أعراضهم، والطرق التي يستطيع كل مسلم الجهاد بها كثيرة جدًا يطول المقام بعرضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت