الصفحة 68 من 242

•"إلى الإبل" «الإبل» جر بإلى. وقيل: الإبل السحاب، وقال آخرون: هي الجمال؛ لأن كل ما خلق الله يحمل قائمًا ما خلا الجمل فإنه يحمل راكبا وينهض، ففي ذلك أعجوبة. وقال أبو عمرو بن العلاء: من جعله السحاب قرأ «إلى الإبل» .

•"كيف خلقت" «كيف» استفهام. و «خلقت» فعل ماض، وفاعلها مضمر فيها. والفاعل ها هنا مفعول في المعنى لأنه اسم ما لم يسم فاعله.

•"وإلى السماء كيف رفعت" «السماء» جر بإلى. و «رفعت» فعل ماض. و «كيف» استفهام [عن الحال] .

•"وإلى الجبال كيف نصبت"نسق على ما قبله. وقرأ علي بن أبي طالبٍ صلوات الله عليه: كيف خلقت ورفعت ونصبت.

•"وإلى الأرض كيف سطحت" [وروي عن هارون الرشيد أنه قرأ: «كيف سطِّحت» بتشديد الطاء، والقراءةُ بتخفيفها لاجتماع الكافة عليها] .

•"فذكر"موقوف لأنه أمر.

•"إنما" «إن» حرف نصب، و «ما» صلة كافة لإن عن العمل.

•"أنت"ابتداء. و"مذكر"خبر الابتداء.

•"لست" «ليس» فعل ماضٍ [وهو من أخوات كان] . والتاء رفعٌ بليس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت