الصفحة 222 من 242

•"نارا"مفعول بها."ذات"نعت للنار."لهب"جر بالإضافة. والنار هذه المحرقة، والنار أيضًا النور؛ والنار سمة الإبل.

•"وامرأته"رفعها من جهتين، إن شئت بالابتداء، وحمالة الحطب خبرها، وإن شئت نسقتها على الضمير في سيصلى، [أي سيصلى] أبو لهب وامرأته. والهاء جر بالإضافة. وفي حرف ابن مسعود «مريئته» مصغرا. والعرب تقول: هذه مرأتي وامرأتي، وزوجي، وزوجتي، وحنتي، وطلتي، وشاعتي، وإزاري، ومحل إزاري، وخضلتي، وحرثي؛ قال الشاعر:

إذا أكل الجراد حروث قوم ... فحرثي همه أكل الجراد

وتسمي المرأة بيتًا. والعرب تكني عن المرأة باللؤلؤة، والبيضة، والسرحة، والأثلة، والنخلة، [والشاة] ، والبقرة، والنعجة، والودعة، والعيبة، والقوارير، والربض، والفراش، [والريحانة، والظبية، والدمية، وهي الصورة، والنعل، والغل، والقياء والجارة] ، والمزخة، والقوصرة. وكنى الفرزدق عن المرأة بالجفن فجعلها جفنا لسلاحه، وكانت ماتت وهي حبلى، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت