الصفحة 102 من 242

•انبعث: فعل ماض. والمصدر انبَعَثَ ينبعث انبعاثا فهو منبَعِثٌ.

•"أشقاها" «أشقى» رفع بفعله، ولا علامة للرفع فيه لأنه مقصور. فإذا كان المذكر أشقى فالمرأة شقواء، لأنه من ذوات الواو، كقوله: (ربنا غلبت علينا شقوتنا) وشقاوتنا. و «ها» جر بالإضافة. وجمع أشقى شقو مثل حمر وصفر. فإن جمعت جمع سلامة قلت في المذكر أشقون، وفي المؤنث شقواوات مثل حمراوات.

•"فقال لهم"الفاء جواب إذ. و «قال» فعل ماض، والهاء والميم جر باللام الزائدة. و"رسول الله"رفع بفعله، وهو مضاف إلى اسم الله تعالى، وهو ها هنا «صالح» صلى الله عليه، حيث حذر ثمود أن يصيبوا ناقة الله بسوء فتحل بهم النقمة من الله تعالى، فأبوا إلا الخلاف، فجاء أشقى الناس، وهو [قدار] أحمر ثمود، فعقر الناقة، فأنزل الله تعالى عليهم العذاب.

•"ناقة الله"نصب على التحذير والإغراء، أي احذروا ناقة الله لا تقتلوها، احفظوا ناقة الله؛ كما قال: (عليكم أنفسكم) ، و (شهر رمضان) أي صوموا شهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت