الصفحة 13 من 999

ثانيًا: المنهج العام لكتابة البحث:

اعتمدت في إعداد هذا البحث على منهجٍ جامعٍ بين الجمع والاستقراء والموازنة ؛ حيث بدأت بجمع اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير من مصنفاته والكتب التي جمعت أقواله في التفسير ، ثم قمت بدراستها وموازنتها بترجيحات غيره من المفسرين ، وحرصت خلال الجمع والدراسة على إبراز معالم منهج ابن القيم في الاختيار والترجيح عند طريق التتبع والاستقراء .

وعند كتابة البحث التزمت بالمنهج العلمي المتبع في كتابة مثل هذه البحوث العلمية ، والمتمثل في الأمور التالية:

1.عزوت الآيات إلى سورها ، مع ذكر أرقامها . وقد جعلت ذلك عقب ورود الآية مباشرة بين قوسين لئلا تكثر الحواشي ، ولبعض الأسباب الفنية الطباعية .

2.عزوت القراءات القرآنية إلى مصادرها المعتبرة ، مع نسبة كل قراءة إلى من قرأ بها من الأئمة القراء ، وبيان حكمها من حيث التواتر أو الشذوذ .

3.قمت بتخريج الأحاديث المرفوعة حسب الطريقة المتبعة ، وهي ذكر أشهر من خرجها من الأئمة المحدثين ، مع ذكر الكتاب والباب ورقم الحديث ، وأحرص على نقل الحكم على الحديث - إن كان خارج الصحيحين - عن أحد الأئمة المحدثين .

4.خرجت الآثار من الكتب المسندة ، ومن غيرها إذا لم أجدها فيها ، وقد أذكر الحكم على بعضها عند الحاجة ، من غير توسع في ذلك .

5.ترجمت للأعلام الذين لهم قول أو رأي - سوى الصحابة - ترجمة مختصرة تفيد التعريف بهم . وأما من ورد ذكره عرضًا في إسناد أو سياق كلام ؛ فلا أترجم له ما لم تدع إلى ذلك حاجة .

6.وثقت النصوص المنقولة من مصادرها الأصلية ، وعزوتها إليها بالطرق المتعارف عليها بين الباحثين . ولم أذكر معلومات الطبعات التي أرجع إليها في الحواشي ؛ لأني ذكرتها عند ذكر المصادر والمراجع .

هذا هو المنهج الذي سرتُ عليه في كتابة هذا البحث ، الذي بذلتُ فيه وسعي ، واجتهدت فيه قدر طاقتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت