يتفق الصرفيون على أبواب ستة من الثلاثى تحدد حركة عين الماضى ومضارعه بالحركات الثلاث: الفتحة والكسرة والضمة. ويقرر الباحث أنها لا تكاد تخضع لقاعدة واحدة ولا يعقل نسبتها إلى اللغة الأدبية المشتركة التى نزل بها القرآن. يحصى الباحث الأفعال الثلاثية في القرآن الكريم, والتى استعملت فيه مرة في الماضى وأخرى في المضارع ويحرر القاعدة التى وردت عليها تلك الأفعال. ثم يحصى ما ورد في القاموس من أفعال ثلاثية صحيحة, ويحاول أن يستخلص منها قواعد منضبطة.
-مجلة المجمع جـ 8, ص 172-180, ونشر البحث في محاضر جلسات الدورة 16، ص 439-448, وعليه تعقيبات ص 449-454
[80] الارتجال في ألفاظ اللغة
(الارتجال) مصطلح شائع بين اللغويين قد يعنى الاختراع على غير مادة من مواد العربية أو على صيغة من صيغها, وقد يعنى الاشتقاق من مادة معروفة وعلى وزن صيغة معروفة. وقد يعنى عند النحاة العلم الذى لم يكن قبل العلمية كلمة من كلمات اللغة. يبحث المؤلف في كل هذه المعانى بين علماء العربية ثم ينتقل إلى ما يرادفه في اللغة الانجليزية invention فيفسر ما عده (جسبرسن) منه, وفى نهاية البحث يطلب إلى المجمع اعتماده من بين طرق الوضع أو استبعاده.
-مجلة المجمع جـ 8, ص 306-314, ونشر البحث في محاضر جلسات الدورة 17, ص 360-368, وعليه تعقيبات ص 369
[81] رأى في الإعراب بالحركات
بحث في حركات أواخر الكلمات وأنها لا تفيد تلك المعانى التى يشير إليها النحاة من الفاعلية والمفعولية, ونحو ذلك. وإنما هى حركات دعا إليها نظام المقاطع وتواليها في الكلام المتصل.
-مجلة المجمع جـ 10، ص 55, 56, وانظر: مصطفى (إبراهيم) : مذاهب الإعراب, مجلة المجمع جـ 10, ص 51-54, ونشر البحث في محاضر جلسات الدورة 20, ص 489-490, وعليه تعقيبات ص 490-492
[82] صيغ الاسم الثلاثى المجرد