بحث يدلّ على أن زيادة الواو والنون في آخر الكلمة يكون في الغالب للدلالة على المكان, أو على التعظيم أو التكبير, وقد يكون لغير هذا أو ذاك, والأسماء المزيدة بهذه الزيادة إمّا أن تكون أسماء أعلام, أو أن تكون أسماء أجناس.
-مجلة المجمع جـ 21, ص 66-68
[724] بين العربية والفارسية (القسم الأول)
بحث موسع للعلاقات السياسية والتجارية وغيرها بين العرب والفرس قبل الإسلام وبعده، وهى أساس ما بين العربية والفارسية من تأثير وأثر. في هذا القسم يعرض تلك العلاقات قبل الإسلام. ويقرر المؤلف أن العرب كانوا ينفرون من تقبل الكلمات الفارسية إلا لحاجة شديدة, ومن ثم فما استخدموه منها قليل يكاد يقتصر على أسماء النبات أو الحيوان أو المعادن, وأن أكثرها تعرب وفقا لبنية اللغة العربية. ويفصل الباحث القول في وجوه تصرف العرب في هذه الأسماء.
-البحوث والمحاضرات, دورة 26, ص 83-100، وانظر تعقيبات على البحث ص 101-108
[725] بين العربية والفارسية (القسم الثانى)
تتمة للبحث السابق عن العلاقات السياسية والتجارية وغيرها بين العرب والفرس. في هذا القسم يتناول الباحث تاريخ هذه العلاقات بعد الإسلام. وكيف اتخذ علماء الفرس وأدباؤهم اللغة العربية أداة للتعبير عن أفكارهم وتصوير أخيلتهم وعواطفهم, وكيف نظموا شعرهم الفارسى بالأوزان العربية. وقد كان عهد الدولة السامانية عهد العناية بالفارسية وآدابها, وكان كثير من شعرائهم ينظم بالعربية والفارسية ويكتب بهما والقول الفصل في هذه العلاقة أن ثمة تأثيرا متبادلا بين الفارسية والعربية وآدابهما, وبخاصة في مجال الكلمات.
-البحوث والمحاضرات, دورة 26, ص 109-130
[726] تحرير الرسم العربى
بحث نقدى لما في الرسم العربى من شذوذ, وعرض لقواعد رسم الهمزة والألف اللينة, وما يقترحه المؤلف لتيسير كتابتهما.
-البحوث والمحاضرات, دورة 29, ص 281-292, وعلى البحث تعقيبات ص 293-299
عبد القادر (محمد زكى)