بحث يتناول دراسة لثلاث كلمات من حقها النزول إلى الاستعمال العام, وإذا احتيج إلى إحداها في فنّ أو علم حدّد المقصود منها, فصارت مصطلحا دون المساس بمعناها العام, الكلمات الثلاث هى: الغوغاء, والطَّغام, والرّعاع, دراستها في تدرجها في الاستعمال, وتطور دلالتها معجميًّا..
-مجلة المجمع جـ 54, ص 165-170
[45] كلمة"إلاّ"فى القرآن الكريم
بحث يتناول دراسة قامت على إحصاء للمواضع التى وردت فيها كلمة"إلاّ"فى القرآن الكريم والتى بلغت (643) كثرتها الغالبة كانت من الاستثناء حقا, و (34) منها لها معنى آخر لا يذكر في كتب النحو المدرسية, لكن شرح آياتها في التفاسير يوضح معناها الصحيح, حيث يقول المفسرون:"إلاّ"هنا معناها"لكن",وبذلك تنقطع هذه الأداة عن معنى الاستثناء لتؤدى معنى الاستدراك.
-مجلة المجمع جـ 56, ص 131-144
[46] حياة كلمة
تأريخ وتتبّع لكلمة (إخصائى) بمعنى (اختصاصى) منذ شاعت في أوّل القرن العشرين, والخلاف حولها؛ أنكرها البعض كلّ الإنكار, وتهاون في استعمالها بعض محبى التفاصح بالغريب في الحديث.
-مجلة المجمع جـ 74, ص 11-18
[47] تصحيح الأصول
يرى المؤلف أن المنهج السليم للقواعد أن تبنى على الأكثر الأشيع من الفصيح. ولكن النحاة لم يتبعوا هذه الخطة لسببين أنهم لم يدرسوا الرواة وأحوالهم, ومن منهم الثَقة الضابط..إلخ، وأنهم لم يحققوا كثيرا من النصوص التى بنوا عليها قواعدهم. بحث موسع فيما خالف هذه الخطة من خلال ما ورد في كتاب (مغنى اللبيب) لابن هشام.
-مؤتمر الدورة الأربعين, القسم الثانى, بحوث, ص 301-307, وعلى البحث تعقيبات في مؤتمر الدورة 40. القسم الأول, محاضر الجلسات, ص 132-134
[48] البناء على الشاهد الأبتر
عرض ومناقشة لآراء النحاة في اعتمادهم في مسائل اللغة وقواعدها على شواهد مقطوعة غير تامة, وما انبنى على ذلك من أخطاء, من خلال كتاب (مغنى اللبيب) لابن هشام.