الصفحة 48 من 303

أنه إذا ما سُئل نصراني (مسيحي) كم عدد أبناء إلهك (مجاراة لادّعاءات النصرانية) ؟

فإنه يجيب بقوله: إنه ابن واحد.

والتساؤل: كيف يمكن القول بأن المسيح هو الابن الوحيد لله، في حين أن الكتاب المقدس للنصرانية ينسب إليه (إلى الله) الكثير من الأبناء (افتراءً وبهتانا) ؟؟!

الجواب: هو أنه لا يوجد ردّ نقي، معتبر عند أولي العقول الرشيدة والبصائر النيرة.

ومن ثم، فإنه لا شك بأن ما يزعمه الكتاب المقدس للنصرانية، إنما هو التناقض البيّن، والذي يؤكد بطلان ذلك الادّعاء بأن الله قد اتخذ ولدًا، أو أيًّا مما تزعمه النصرانية من أبناء مكذوبين.

فتعالى الله عن افتراءات النصرانية علوًا كبيرًا.

خامسًا: ومن التناقض الكبير الذي تقع فيه النصرانية:

أنها (النصرانية) تنسب إلى الله تعالى الولد افتراءً عليه، وتقول بأن المسيح هو ابن الله المولود، وليس المخلوق.

والتساؤل: كيف يكون مولودًا وليس مخلوقًا؟!

وهل يولد الإله (حيث تزعم النصرانية ألوهية المسيح) ؟! وأي عقل راجح رشيد يقبل مثل ذلك؟!

(فتعالى الله عز وجل عن كل تلك الافتراءات علوًا كبيرًا)

فكون المسيح مولودًا، فإن ذلك يعني أنه (المسيح) في احتياج لمن خلقه وأوجده.

ويعني أيضًا، أن المسيح كان قبل ولادته عدمًا، أي لم يكن شيئًا، ومن ثم فإنه لا يملك شيئًا.

ومن ثم يتضح لنا: أن المسيح لم يكن إلا مخلوقًا مُكرمًا من الله تعالى، خلقه المولى سبحانه وتعالى من غير أب، كما خلق آدم عليه السلام من غير أب، بل ومن غير أم أيضًا.

فالمسيحيون باعتقادهم في التثليث وتأليههم للمسيح يزدادون تخبطًا، ووقوعًا في المآزق ذات الحرج الشديد، وبرهان ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت