السيدة مريم في اليهودية
ونوجز هذه النقطة بتوضيح ما يلي، وهو:
أنه كما لم تعترف اليهودية بنبوة ورسالة المسيح، فإنها كذلك قد نسبت الزنا والفجور إلى والدته (السيدة مريم) ، وذلك على الرغم من تأييد الله تعالى لها من خلال معجزة كلام وليدها (المسيح) في المهد، كتبرءة لها، وكتمهيد لرسالته فيما بعد.
المسيح في اليهودية
ونوجز هذه النقطة بتوضيح ما يلي، وهو:
أن اليهودية لا تعترف بنبوة ورسالة المسيح، بل إنها نسبت إليه الولادة بغية، أي أنه قد وُلِد بطريقة غير شرعية، حيث قالت عنه: أنه وَلَد زنا، وذلك على الرغم من معجزة كلامه في المهد، والمعجزات التي قد أجراها الله تعالى على يديه بعد ذلك تأييدًا لنبوته، وشهادة بصدق رسالته.
بل إن اليهود قد حاولوا صلب المسيح وقتله، ولكن الله سبحانه وتعالى قد رفعه إليه وأنجاه منهم.