وكذلك قال أبو طالب في بعض القرشيين [1] وقد مات بغزَّة [2] يرثيه:
بُورك الميت الغريب كما بورك ... نضر [3] الرمان والزيتون [4]
(1) هو: مسافر بن أبي عمرو بن أمية، ولذا يقول أبو طالب في مطلع قصيدته:
ليت شعري مسافر بن أبي ... عمرو وليت يقولها المحزون
وانظر خبر موت مسافر في"الأغاني"للأصفهاني 9/ 51، و"الخزانة"للبغدادي 10/ 468.
(2) في (أ) ، (ظ) : (لعده) مهملة.
وغزَّة: موضع معروف من مشارف الشام، انظر:"معجم البلدان"لياقوت 6/ 289 - 290 و"معجم ما استعجم"للبكري 2/ 997.
ومسافر بن عمرو لم يمت بغزَّة، وإنَّما مات بهبالة أو تباله، قال أبو طاب في تلك القصيدة:
ميت صدق على هبالة أمسيت ... ومن دون ملتقاك الحجون
وفي"ديوان أبي طالب"ص 51:
ميت صدق على تبالة
وهبالة: ماء لبني عقيل- وقيل لبني نمير .. وقد ذكره ياقوت في"معجم البلدان"8/ 442 وذكر فيه شعر أبي طالب. وانظر:"معجم ما استعجم"2/ 1344.
وتبالة: موضع بقرب الطائف."معجم ما استعجم"للبكري 1/ 301.
أما الذي مات بغزَّة من القرشيين فهو هاشم بن عبد مناف كما ذكر ذلك ياقوت 6/ 290، والبكري في"معجم ما استعجم"2/ 997.
(3) في (أ) : (نضر) ، أهمل أوله وفي (ع) : (نضو) ، وفي (ظ) : (نصو) مهملة.
(4) البيت لأبي طالب وهو منسوب له في: كتاب"النَّبات"للأصمعي ص 26 حيث قال: ويقال: نَضَح الشَّجر ينضح نضحًا، إذا تفطَّر للتوريق، قال أبو طالب بن عبد المطلب:
بورك الميت الغريب كما بورك ... نضحُ الرمان والزيتون.
و"نسب قريش"لأبي عبد الله المصعب الزبيري ص 137 بمثل رواية: الأصمعي. وفي"ديوان شيخ الأباطح أبي طالب جمع أبي هفَّان المهزمي وشرح أبي الفتح ="