فهرس الكتاب

الصفحة 9358 من 13358

ومن البركة في الزيت والزيتون [1] ما ذكره عطاء، عن ابن عباس قال: فيها أنواع من المنافع، فالزيت يُسرج به، وهو إدام، وهو دهان، وهو دباغ، وهو وقيد [2] يوقد بحطبه وثفله [3] ، وليس منه شيء إلا وفيه [4] منافع حتى الرَّماد يُغسل به الإبريسم [5] .

ومن بركتها أنها أول شجرة نبتت بعد الطوفان، وهي تنبت في منازل الأنبياء والمرسلين والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون نبيًا بالبركة منهم إبراهيم الخليل [6] - عليه السلام - [7] ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- كما ذكرنا.

وذكر الزجاج من بركتها أنَّ أغصانها تكون مورقة من أسفلها إلى أعلاها، وليس في الشجر شيء يورق غصنه من أوله إلى آخره مثل الزيتون والرمّان [8] .

= ليس بشيء، ضعيف في الحديث. وقال أبو زرعة: هو عندي لا يُصدّق، ليس بشيء. انظر:"التاريخ الصغير"للبخاري 2/ 165،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 9/ 303،"المغني في الضعفاء"للذهبي 2/ 760،"لسان الميزان"لابن حجر 6/ 312.

(1) في (ع) : (الزيتونة) .

(2) في (ع) : (وقود) ، وهما لغتان. انظر:"القاموس المحيط"1/ 346 (الوّقد) .

(3) في (أ) : وتفله. ومهملة في (ظ) .

والثُّفل: ما سفل من كل شيء."لسان العرب"11/ 84 (ثفل) .

(4) في (ظ) ، (ع) : (وفيها) .

(5) ذكره عن ابن عباس: القُرطبيُّ 12/ 258، وذكره ابن الجوزي 6/ 43 من غير نسبة.

(6) (الخليل) : زيادة من (ع) .

(7) من قوله: ومن بركتها. إلى هنا، ذكره الثعلبي 3/ 84 أوصدَّره بقوله: قيل. وما ذُكر يحتاج إلى دليل. والله أعلم.

(8) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت