فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 13358

تمنّى كتابَ الله أولَ ليلِهِ ... وآخرها [1] لاقى حِمَام المقادر [2]

أي: قرأ، يسمّى [3] القراءة تمنِّيًا، لأنها تشبه التحدث، وما تمناه الإنسان فهو مما [4] يحدث به نفسه [5] ؛ ولهذا فُسِّرت الأماني في هذه الآية بالأحاديث.

وقال غيره: أصل هذه الكلمة عند أهل اللّغة من التقدير. والتمني: هو تقدير شيء تودُه، والمنيّة مقدرةٌ على العباد، والمَنَى الذي يوزن به: مقدار معروف، والمَنِيُّ: الذي يقدَّرُ منه الولد، والتمني: التلاوة؛ لأنها حكاية على مقدار المحكيِ، والمنا [6] : الحذاء؛ لأن أحد الشيئين بإزاء الآخر على مقداره [7] ، ومُنيت [8] بكذا أي: قُدَر علَيّ.

والأمنية في هذه الآية: التلاوة؛ لأنها حكاية للكلام على مقدار

(1) كذا في الأصل: وآخرها، وفي"تفسير الثعلبي"1/ 1000،"اللسان"7/ 4284،"تفسير القرطبي"2/ 6: وآخره.

(2) البيت في"ديوانه"ص 294 قاله في رثاء عثمان بن عفان، وينظر"تفسير ابن عطية"1/ 169،"القرطبي"2/ 5، وقيل: هو لحسان بن ثابت كما في"تفسير أبي حيان"6/ 386، وليس في"ديوانه"، وبلا نسبة في"لسان العرب"7/ 4284، و"مقاييس اللغة"5/ 277، وكتاب"العين"8/ 390. ينظر"المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية"، للدكتور/ أميل بديع يعقوب 3/ 370. وحمام المقادر: الموت.

(3) في: (م) لعلها (يسمي) .

(4) في (م) و (ش) : (ما) .

(5) في (ش) : تحدث نفسه.

(6) في (م) : (المنا الذي) .

(7) ينظر:"القاموس"1336: (مادة: المنا) .

(8) في (م) : (أمنيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت