فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 701

ويلي كتاب"الكمال:"تهذيب الكمال"للإمام الحافظ أبي الحجاج المزي المتوفى سنة 742 رحمه الله تعالى.فهو الثاني."

ويليه:"تذهيب تهذيب الكمال"للمصنف الذهبي.فهو الثالث.

ويأتي من بعده:"الكاشف"رابع هذه السلسلة.

ويساويه في التسلسل:"خلاصة تذهيب تهذيب الكمال"للخزرجي المتوفى بعد سنة 923.

كما تفرع عن"تهذيب الكمال"صنو""التهذيب"، هو"تهذيب التهذيب"للحافظ ابن حجر، المتوفى سنة 852 رحمه الله تعالى."

وتفرع عن"تهذيب التهذيب":"تقريب التهذيب"لابن حجر نفسه.

فتكون هذه الكتب الثلاثة بمرتبة واحدة في التسلسل، وهي:"الكاشف"و " التقريب""الخلاصة ".

2 -مكانة الكتاب:

إن"الكاشف"كتاب تقتحمه العين من صغر حجمه إذا ما قيس بالكتب الكبيرة في هذا العلم الشريف، لكنه في حقيقته معلِّمٌ مدرَّبٌ، ومحررٌ معتمدٌ.

وللحقيقة والإنصاف أقول: إنه كتاب دربة وتعليم وتأسيس، أكثر من كونه مرجعا لحكم نهائي في الجرح والتعديل، وأما"التقريب"فهو على خلاف ذلك،، هو مرجع لأخذ خلاصة في الجرح والتعديل أكثر منه مدربًا معلمًا.

ولا ريب أن الرجوع إلى الكتابين معا خير ما يسلكه المبتدئ في هذا العلم.

قال تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى وهو يعدد مصنفات شيخه الذهبي: [1] " و"الكاشف"، وهو مجلد نفيس ".

وهذا ثناء من تلميذ، لكنه ناقد إمام، وخبير بالكتاب، وسيرى القارئ الكريم في آخر هذه الدراسات - إن شاء الله تعالى - تناول التاج السبكي كتاب"الكاشف"من يد مؤلفه.

ومما يدلُّ على نفاسته: اعتناء العلماء بسماعه من مؤلفه، وقراءتهم له عليه، ونسخهم منه نسخا، واختصره بعضهم، وذيل عليه آخر، وعمل بعضهم عليه " حاشية"و"نكتا " فهذه خمسة أعمال علمية.

وهو مختصر لكتابه تذهيب التهذيب ، واقتصر فيه على من له رواية في الصحيحين والسُّنَن الأربعة .

وهو مرتب على الأحرف الهجائية ، ويذكر اسم صاحب الترجمة ثم يبين عمن روى ثم من روى عنه ، ثم يبين رأيه فيه بشكل دقيق ، ومعتدل:

كقوله في ترجمة أحمدبن إبراهيم الموصلي أبو علي: عن شريك وحماد بن زيد وطبقتهما ، وعنه د و البغوي وأبو يعلى وخلق ، وثق ، مات 236

أو كقوله في ترجمة: أحمد بن إبراهيم البغدادي الدورقي الحافظ عن هشيم ويزيد بن زريع والناس ، وعنه م د ت ق وحاجب بن أركين وخلق ، وله تصانيف توفي 246 ا هـ

أو كقوله في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك ، البُسري الدمشقي عن أبي الجماهر ، ومحمد بن عائذ ، وخلق ، وعنه: س ، وابن أبي العقب والطبراني وطائفة صدوق ، توفي 289 ا هـ .

-وقد يذكر رأي أحد علماء الجرح والتعديل فيه ويسكت عليه كقوله في ترجمة أحمد بن بشير الكوفي: عن الأعمش وهشام بن عروة وعدة ، وعنه ابن عرفة وأبو سعيد الأشج وطائفة . قال ابن معين: ليس بحديثه بأس ، توفي 197 ا هـ

أو كقوله في ترجمة أحمد بن خالد أبو سعيد الوهبي أخو محمد عن ابن إسحاق وجماعة ، وعنه الذهلي ، والبخاري ، ومحمد بن عوف وطائفة ، وثقه ابن معين مات 214 ا هـ .

أو كقوله في ترجمة أحمد بن سعيد الهمداني أبو جعفر المصري عن ابن وهب وطائفة ، وعنه د وابن أبي داود وعدة ، قال س: ليس بالقوي مات 253 ا هـ

-وقد يبين أنه مختلف فيه:

كقوله في ترجمة أحمد بن بديل أبو جعفر اليمامي قاضي الكوفة ... قال س: لا بأس به ، ولينه ابن عدي والدارقطني ، وكان عابدًا توفي 258 .

وكقوله في ترجمة أحمد بن أبي الطيب سليمان المروزي البغدادي وثق ، وضعفه أبو حاتم وحده .

-وهناك رواة سكت عنهم

كقوله في أحمد بن إسحاق السلمي السرماري البخاري من يضرب بشجاعته المثل: قتل الفًا من الترك: سمع يعلي بن عبيد وطبقته وعنه خ وأهل بلده توفي 242 ا هـ

وكقوله في ترجمة أحمد بن ثابت الجحدري عن ابن عيينة وغندر وعنه ق ، وابن خزيمة وعدة .

(1) - في"طبقاته الكبرى"9: 100

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت