فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 4 من 147

أ0د: أحمد سعد محمد الخطيب

الأستاذ بجامعة الأزهر

المبحث الأول

اختلاف القراءات

أسبابه ، وأنواعه ، وفوائده

ودرء الشبهات عنه

القراءات جمع قراءة ، والقراءة في اللغة مصدر قرأ0

وفى الاصطلاح: مذهب من مذاهب النطق في القرآن، يذهب إليه إمام من الأئمة مخالفًا به غيره ، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف ، أو في نطق هيئاتها.

وعلم القراءات:

هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية ، وطريق أدائها اتفاقًا واختلافًا ، مع عزو كل وجه لناقله. فموضوع علم القراءات إذن ، كلمات القرآن الكريم من حيث أحوال النطق بها ، وكيفية أدائها. [1]

نشأة القراءات:

الزمن الذى نشأت فيه القراءات القرآنية ، هو نفسه زمن نزول القرآن الكريم ، ضرورة أن هذه القراءات ، قرآن نزل من عند الله فلم تكن من اجتهاد أحد ، بل هى وحى أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد نقلها عنه أصحابه الكرام - رضى الله عنهم - حتى وصلت إلى الأئمة القراء ، فوضعوا أصولها ، وقعدوا قواعدها ، في ضوء ما وصل إليهم ، منقولًا عن النبى -صلى الله عليه وسلم - وعلى ذلك ، فالمعول عليه في القراءات ، إنما هو التلقى بطريق التواتر ، جمع عن جمع يؤمن عدم تواطؤهم على الكذب ، وصولًا إلى النبى صلى الله عليه وسلم. أو التلقى عن طريق نقل الثقة عن الثقة وصولًا كذلك إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، ويضاف إلى هذا القيد قيدان آخران سيذكران في محلهما عند الحديث عن شروط القراءة الصحيحة ، أو ضوابط قبول القراءة.

(1) المهذب في القراءات العشر 1 / 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت