فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 147

الرابع: الاختلاف من حيث النقط ومن حيث شكل البنية في مثل قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ) [1] حيث قرئ متواترًا كذلك (( فتثبتوا ) )ومع ذلك فالقراءتان متلاقتيان في المعنى ، فالأولى طالبت بالتبين المطلق ، والأخرى بينت طريق التبين ، وهو التثبت بتحرى الإثبات.

الخامس: زيادة بعض الحروف في قراءة ، ونقصها في أخرى ، مثل قراءة ابن عامر - وهو أحد القراء السبعة- (( قالوا اتخذ الله ولدا ) )بدون واو قبل (( قالوا ) )بينما قرأ غيره بالواو هكذا (( وقالوا اتخذ الله ولدا ) ) [2] ومثل ذلك قراءة ابن كثير - وهو أحد القراء السبعة كذلك - (( تجرى من تحتها الأنهار ) )بزيادة (( من ) )بينما قرأ غيره (( تجرى تحتها الأنهار ) ) [3]

فإن قيل: ما الثابت من القراءتين في المصحف العثمانى ؟

قلت: إن المصاحف العثمانية - وعددها ستة أو سبعة - أثبت فيها كل ما يحتمله الرسم بطريقة واحدة [4] ، وأما ما لا يحتمله الرسم كالزيادة والنقصان في حالتنا هذه ، فإنه كان يثبت في بعض المصاحف بقراءة ، وفى بعضها بقراءة أخرى.

(1) سورة الحجرات: 6 0

(2) سورة البقرة: 116 0

(3) سورة التوبة: 100

(4) أعنى طريقة واحدة تجمع القراءات الواردة في الكلمة مثل قوله تعالى: { ملك يوم الدين } فإن كلمة { ملك } كتبت بهذه الطريقة لتشمل قراءتى { مالك } و { ملك } وهكذا كلمة { فتبينوا } الحجرات: 6 0 حيث كتبت هكذا لتشمل قراءتى { فتثبتوا } و { فتبينوا } حيث كان الرسم خاليا من النقط والشكل0ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت