، وبدعوتهم لقتل المجاهدين، ووصفهم بالفئة الضالة، فلا قيمة"لعقيدة"إن لم يتبعها عمل وينتج عنها ثمر صالح: {قُلْ بِئْسَمَا يَامُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} (البقرة: 93) .
"الشهادة بين الانتصار للحق وتعرية الباطل ص5 (عبد الله حسن عسيري) للشيخ أبو احمد المصري."
"إن هذه الحركات الشتى والمنتسبة للإسلام والتي تعطى الشرعية للنظام العلماني قولا وعملا، منها من ينازع العلمانية في الظاهر وهو في الحقيقة يحافظ على منهجها ويتبنى أفكارها ومبادئها، ومنها من يعلن البراءة منها وكل أعماله ولاء صريح لها ـ ومنها من يهادنها، ومنها من يغازلها .. هذه الحركات التي رضيت لنفسها أن تكون خط الدفاع الأول عن العلمانية ضد كل من تسول له نفسه الخروج على شرعيتها المدعاة وخط الهجوم الأول على طائفة أهل الحق."
هذه الحركات {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الحِسَابِ ? أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ} (النور:39 - 40) "أ. هـ"
"الالتقاء أو الافتراق .. مع الحركات التي تعطي الشرعية للعلمانية-لفضيلة الشيخ أبو أحمد المصري"
ولم نأت بهذا الكلام من عند أنفسنا ولكنه خلاصة تصرفات وكتابات واعترافات شيوخ ومنظري هذه الحركات ..
"وقد كانت هذه الاعترافات لا تخرج عن ثلاثة أطياف:"
-الطيف الأول: إما اعترافٌ منهم بأنهم يطرحون أنفسهم على الساحة كونهم بديلًا للتيار السلفي الجهادي الشامل، وفي هذا الاعتراف صفعةٌ للأتباع والمقلدين الذين يرددون أنهم تيار مُكَمّلٌ لمسيرة الحركة الإسلامية - زعموا -
-والطيف الثاني من الاعترافات: فلتاتُ لسانٍ أو اعترافاتٌ شجاعة - أو سمّها ما شئت - بحقيقة الأزمة التي يعاني منها هذا التيار، بل وصَاحِبُ هذا الاعتراف يُشَخّصُ بدقةٍ للمرضِ الذي يسري في جسدِ ودماءِ وعقلِ هذا التيار.