فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 25

بلسانه بوصفهم بالمتطرفين الإرهابيين الفسدة قتلة الأبرياء، وتسميتهم بالتكفيريين بل تعدي الأمر إلي الفتوى بالإبلاغ عمن هذا شأنه، وهذا أمر نعيشه واقعا لا يحتاج إلي برهان.

بل صرحوا هم به بإقرارهم أنهم والأمن في خندق واحد، ولم يقتصر الأمر علي ذلك بل تعدي الأمر إلي جولات للإشادة بالطواغيت ومدحهم، وهم يحاربون الإسلام ليل نهار، ويقتلون المسلمين ويسخرون من الدين والإسلام والقرآن والرب والرسول، ومع ذلك يذهبون إليهم في ظل الحرب الدائرة علي الإسلام وأهله، ليدعوا عندهم إلي الإسلام، ويلاقوا عندهم كل ترحيب ومودة.

ونحن نتساءل لو كانت دعوتهم تمثل أي تهديد للطواغيت هل كانوا يستقبلونهم بكل الحفاوة والتكريم، والسجون مليئة بإخوانهم، وأي إسلام يدعون إليه عند الطواغيت!! أهو إسلام رب العالمين - الذي أساسه وعروته الوثقي التي لا انفصام لها (الإيمان بالله والكفر بالطاغوت) - والذي امتلأت سجونهم بسببه من الأخوة الداعين إليه، أم أن الإسلام الذي يدعون إليه إسلام يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة، التي لا تغضب الطاغوت، إسلام يرضيه ويتودد إليه، إسلام مصري أو ليبي أو جزائري، إسلام بكل الألوان، مفصل حسب هوى كل طاغوت وإرادته.

ولا أدري بأي حجة يذهب من يدعى العمل للإسلام إلي معسكر الأعداء [1] وحصونه في ظل حرب دائرة بيننا وبينهم؟ وما حكمه؟"أ. هـ"

"رفع الالتباس بين رموز الأمة والرموز الفاسدة ص4 - للشيخ أبو احمد المصري"

"وهؤلاء الذين يدعون السلفية من العلماء بماذا نفعتهم عقيدتهم النظرية التي يعتقدونها، وبماذا نفعتهم عقيدة ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب، وهي محشورة في عقولهم محبوسة في صدورهم لا تخرج للعلن ولا يعمل بها، وليس لها أي تأثير على الطواغيت، بل يعطونهم الشرعية من خلالها ويصدون عن سبيل الله بمبايعتهم للطاغوت، وبتعطيلهم للجهاد"

(1) 2 / المقصود بمعسكر الأعداء هنا الأنظمة العلمانية الخائنة العميلة والتى تبدل شرع الله وتوالى أعداء الله ووتستعبد شعوبها وتحكمهما بالحديد والنار والذين اكتظت سجونهم بأهل لا إله إلا الله من الأبرياء والمجاهدين الشرفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت