و قبل البدء في سرد هذه الترهات نريد توضيح أن التأييد لهذه التراجعات قد أظهر التراب المشترك الذى يقف عليه الصفين (الطواغيت و أدعياء السلفية) ،عند القراءة السريعة لما حوته هذه الترهات من بعض مشايخ ومنظري الحركة الإسلامية _وهؤلاء كبارها_نلاحظ: بأن الإسلام عندهم دين مطاط لا ضابط له، ولا قاعدة تحدد معالمه، سواء شعروا بذلك أو لم يشعروا، وسواء منهم الذين يقصدون التحريف والتمييع أو الذين لا يقصدونه، أن هؤلاء يفهمون الإسلام فهما رديئا يثير السخرية والإشمئزاز، فالعبارات الآتية إذا تأملناها جيدا نجدها تصب صبا مباشرا في مصلحة أعداء الإسلام ..
و سوف نقسم بعض النقاط الرئيسة التى تحدث فيها القوم في ثناءهم على التراجعات تلك النقاط التى تحدد الخطوط العريضة لفكر هؤلاء القوم و موقفهم من الجهاد:
1 -الفرح بالتراجعات و الثناء على المتراجعين:
* جاءت مبادرة الدكتور سيد إمام"وثيقة ترشيد العمل الجهادي بمصر والعالم"بعد طول انتظار تحمل روحًا.
جديدة غير الروح التي حملتها مؤلفاته السابقة
(ياسر برهامى _ وثيقة ترشيد العمل الجهادي .. آفاق جديدة للعمل من أجل الإسلام) .
* وهذا ولا شك إضافة جديدة للعمل الإسلامي تصب في مصلحة البلاد والعباد، وهم بلا شك بهذا الرجوع قوة للصحوة ودعامة لها على طريق الدعوة؟!!.
(ياسر برهامى -وثيقة ترشيد العمل الجهادي .. آفاق جديدة للعمل من أجل الإسلام) .
* جاءت الوثيقة تدعيمًا لموقف الجماعة الإسلامية والتي كان لها قدم السبق بمراجعتها وهذه شجاعة تحمد لهم وللدكتور فضل نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى الحق وأن يثبتنا عليه.!!.
(شريف الهواري .. تأملات و نظرات في وثيقة ترشيد العمل الجهادي) .