ومما تضمنته هذه الخطبة المباركة طلب الاستعانة من الله تعالى ، وهذا باب عظيم من أبواب العقيدة والتوحيد ، والاستعانة: الثقة بالله والاعتماد عليه ، والعبد محتاج للاستعانة بالله على مصالح دينه ودنياه، فهو محتاجٌ إليها في فعل المأمورات وترك المحظورات ، وفي الصبر على المقدورات ، كما قال يعقوب عليه السلام: ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) (1) .
(1) / سورة يوسف الآية: 18 .