(4) حدثنا محمد بن عبد الله الاسدي قال ثنا حسن بن صالح عن الاسود بن قيس عن أبيه قال: صالحنا أهل الحيرة على ألف درهم ورحل ، قال: قلت: يا أبة ، ما كنتم تصنعون بالرحل ، قال: لم يكن لصاحب لنا رحل.
(5) حدثنا هشام بن حصين قال: لما قدم خالد بن الوليد ها هنا إذ هو بمشيخة لاهل فارس عليهم رجل يقال له (هزار مرد) قال: فذكروا من عظيم عمله وشجاعته ، قال: فقتله خالد بن الوليد ، ثم دعا بغدائه فتغدى وهو متكئ على جثته - يعني جسده.
(6) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل أن خالد بن الوليد كتب: بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى رستم ومهران وملا فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فإني أعرض عليكم الاسلام.
فإن أقررتم به فلكم ما لاهل الاسلام ، وعليكم ما على أهل الاسلام ، وإن أبيتم فإني أعرض عليكم الجزية ، فإن أقررتم بالجزية فلكم ما لاهل الجزية ، وعليكم ما على أهل الجزية ، وإن أبيتم فإن عندي رجالا يحبون القتال كما تحب فارس الخمر.
(7) حدثنا أبو أسامة قال ثنا إسماعيل عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يحدث
بالحيرة عن يوم مؤتة.
(3) في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره (1) حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: كان مهران أول السنة ، وكانت القادسية في آخر السنة ، فجاء رستم فقال: إنما كان مهران يعمل عمل الصبيان.
(2) حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان أبو عبيد بن مسعود عبر الفرات إلى مهران فقطعوا الجسر خلفه فقتلوه هو أصحابه ، قال: فأوصى إلى عمر بن الخطاب ، قال: فرثاه أبو محجن الثقفي فقال:
(2 / 4) أي أنهم كانوا يركبون الخيل دون رواحل لشدة الفقر والحاجة.
(2 / 5) وليس هذا من قبيل الكبر إنما هو لاثارة الرعب في قلب الاعداء وهذا من أسس النصر.
(2 / 7) وهذا شأن القائد العسكري المحنك يذكر المعارك السابقة التي خاضها ويتذاكرها مع قادة جنده ليأخذوا منها الدروس للمعركة القادمة.
(3 / 1) كان مهران أول السنة: أي كان قتال العرب لجيش مهران في أول السنة أي في شهر الله المحرم.
(*) كتاب التأريخ - في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره