فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 19

وخلاصة القول إن المصطلحي العربي ما زال لم يتخط عقبة إيجاد المصطلح الملائم وصوغه صياغة ملائمة، إذ إن معظم المصطلحات العلمية في العربية مقتبسة على جميع المستويات سواء من حيث الدال أو المدلول أو المفهوم ولا تكاد صفحة من صفحات المعجم تخلو من مصطلحات دخيلة كمفردات"سيتو بلازم"والبلزمة و"البلمرة"و"ميتوكندري"و"هيميسيليلوز"و"بارانشيم"و"بوليمير"و"فوسفور يلاز"و"بروتياز"و"هيموستازياد"و"هرمون"و"اسموز"و"فسيولوجيا"و"بلازما"و"ديلزة"و"أنزيم"و"توبولين"و"بروتوبلازما"و"ترجوت"و"الريباسات"و"الهستونات"و"كليكوز، فوسفاتاز"وغيرها كثير. بل إن العدوى قد طالت بعض التعابير في الكتاب نفسه فأصبحت تجد تصويبات لغوية مثل"حقن الكليكاكون يزيد من الغليكو جينوليز الذي يسمح بتحول الغليكوجين إلى كليكوز" (ص149) . إنها مصطلحات قد تنفر تلميذ المرحلة الثانوية وتجعله يعتقد أن الأمر يتعلق بظواهر علمية غاية في التعقيد. وما قيل عن المصطلحات يمكن قوله عن المختصرات الحرفية إذ ورد في الكتاب نفسه استعمال بعض المختصرات من غير تفسيرها، فما المقصود بمختصري G H و S T H اللذين فرضا على التلميذ في عبارة"هرمون النمو أو G H أو S T H" (ص 149) . والحال أن إشكالية ترجمة المختصرات الحرفية وكيفية صياغتها في اللغة العربية لم يوفها أحد حقها في التقصي، فأصبحت تجد مختصرات حرفية غريبة في اللغة العربية كـ"الدّنا"مقابل المختصر الحرفي"A D N"و"الرنا"مقابل المختصر الحرفي"A R N". بل إن المعاجم غالبا ما تهمل هذه المختصرات بحيث يعتقد أنها ليست مصطلحات علمية وذلك على الرغم من نزوع لغة العلم إلى اختصار معظم العبارات الاصطلاحية وفق مبدأ الاقتصاد اللغوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت