1 -تمسك المواطن الليبي باصول الشريعة الاسلامية المتأصلة فية ولاسيما ان القرأن الكريم شريعة للمجتمع، سبب في عدم قبول المواطن للخدمات المستندة للفائدة، وهذا بدوره سبب في وجود أموال خارج المنظومة المصرفية، أو عدم تعامل فئة من المواطنين مع هذه المصارف.
2 -فشل المصارف اليبية القائمة في الوصول لمستوى مرضي لتقديم الخدمات المصرفية لعملائها من حيث السرعة والجودة للخدمة، مما سبب استهجان المواطن من في قبوله للخدمة المصرفية المقدمة من المصارف المحلية الليبية.
3 -عدم وجود انسجام بين المصارف الليبية القائمة وعملائها بسبب عدم قيام المصارف بدراسة متطلبات العميل وهذا بدور سبب في انعدام الثقة بين المصارف وعملائها.
4 -تأثر المواطن الليبي بما يصله من وسائل الاعلام المحتلفة والتي تظهر الدور الذي تقوم به المؤسسات الإسلامية في تلبية رغباته من الخدمات , سبب في تتوق المواطن الليبي لمعرفة الخدمات المالية والمصرية الاسلامية والتساؤل على مدى إدخالها في المصارف الليبية.
5 -طبيعة المجتمع الليبي الواحد من حيث العادات والتقاليد، فالنظرة الاجتماعية للخدمات المالية والمصرفية ذات الفائدة بأنها متأتية من مال حرام، سبب في وجود أثر النفسي لرفض للتعامل مع هذه المصارف.