ويعلق المجلس الإسلامي أهمية كبرى على نشر الإسلام في جنوب أفريقيا وهذا دور المنظمات الإسلامية، ويرى أن جنوب أفريقيا مهيأ لانتشار الإسلام لأن هناك من المسلمين المقيمين بجنوب أفريقيا منذ ثلاثمائة سنة، وأن أول مسجد في مدينة الكاب يعود إلى عام 1790 كما يوجد بجنوب أفريقيا 150 مسجدًا.
وهكذا أينما يولي المسلم وجهه يجد اليقظة الإسلامية وهي تتدافع في قوة لتحقق هدفًا واضحًا في هذا القرن الخامس عشر هو الخروج نم التبعية الغربية سواء جاءت من الاستعمار أو الصهيونية أو الشيوعية، ووصولًا إلى الرشد الفكري وتحقيق غاية أساسية هي بناء الشخصية الإسلامية والحفاظ عليها والتضحية بكل عزيز وغال في سبيل هذا التميز الذي عرف به المسلمون بين الناس والملل.
وعندما نراجع خريطة المتغيرات نجد أن الدعوة الإسلامية تمضي في كل طريق وتقتحم كل مجال وتستعمل كل أسلوب على هذا النحو:
أولًا: نجد انتشار الإسلام بالدعوة الإسلامية في مختلف بقاع العالم حيث يتحقق ما وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدخول إلى كل دار في زاوية من زوايا الأرض.
ثانيًا: انتشار دعوة التصحيح وتحرير المفاهيم والعودة إلى منهج الله في كثير من بلاد المسلمين حيث تتنامى قوة المطالبة بالعودة إلى الشريعة الإسلامية واكتشاف هذه الأقوام مدى النتائج الخطيرة التي تحققت نتيجة التبعية للمنهج الوافد سواء في مجال الفكر أو الاجتماع أو الحكم.
ثالثًا: بروز الذاتية الإسلامية في بلاد قاست طويلًا من مظالم العلمانية وسيطرة الدكتاتورية الفردية الحاكمة ونماء أجيال جديدة تكشف لها زيف هذه التيارات التي جرت فيها الأمم طويلًا.
رابعًا: بروز فريضة الجهاد كعامل حاسم في حل المشاكل ووضوح هذا العمل وقيامه بدور ضخم في تحرير كثير من الأوطان الإسلامية.
خامسًا: نماء القوة العسكرية الإسلامية في مختلف أجزاء العالم بحيث تصبح قوة واحدة عندما تلتقي القلوب على وحدة إسلامية صحيحة.