رضي الله عنه، فتفاخر مرة ولدها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، كل يقول: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها عليٌ: اقضي بينهما يا أسماء، قالت: ما رأيت شابًا من العرب خيرًا من جعفر، ولا رأيت كهلًا خير من أبي بكر. فقال عليٌ: ما تركت لنا شيئًا، ولو قلت غير الذي قلت لمقتُّك [1] . فقالت أسماء: إن ثلاثًا أنت أقلهم لخيار [2] .
وأوصى أبو بكر رضي الله عنه أن تُغَسله أسماء بنت
(1) وقيل: لعلها:"لو مقتك"أي: أحببتك.
(2) رواه ابن سعد في"الطبقات" (8/ 208، 209) ، وأبو نعيم في"الحلية" (2/ 76) ، وانظر: سير أعلام النبلاء (2/ 286، 287) ، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله:"أخرجه ابن السكن بسند صحيح عن الشعبي"اهـ. من"الإصابة" (7/ 491) .