الصفحة 7 من 17

وفي خلافة المقتدر العباسي أضيفت إلى المسجد الحرام داران للسيدة زبيدة، وأصبحت رواقا من أروقة المسجد يتوسطهما فناء صغير، وجعل لها باب يقال له (باب إبراهيم) ، وكانت هذه آخر زيادة في مساحة المسجد الحرام، وبقي المسجد لا تغيير في مساحته تلك إلى بداية التوسعة السعودية الأولى عام 1375هـ ولم يشهد أي توسعة طوال حكم الفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، وإنما اقتصر العمل خلال هذه الحقبة الزمنية الطويلة على الترميم والإصلاح والنظافة.

وفي عهد الملك عبد العزيز رحمه الله أمر في عام 1344هـ بإجراء ترميمات شاملة، وإعادة دهان الأبواب والشبابيك والأروقة، ووضع مظلات تقي الناس الحر والشمس في المطاف والمسعى، وأمر بتسوية أرض المسعى وفرشها بالحصباء.

وفي عهد الملك سعود رحمه الله جرت توسعة كبيرة استمرت قرابة عشرين عامًا مرت بأربع مراحل، وهي أكبر توسعة مبنية للحرم مشاهدة معلومة.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز رحمه الله جرت توسعة في الجهة الغربية من المسجد، وثلاث ساحات محيطة به من الشرق والجنوب والغرب، وأصبحت مساحة الحرم حتى الآن -أي قبل التوسعة الجديدة للمسعى- هي (356000م2) .

المسعى هل يأخذ أحكام المسجد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت